توقف عن الاستيقاظ عند الثالثة فجراً...
تعرّفوا على جينيفر، مؤسسة شركة ناشئة استنفدت كل الحلول التي تعد بنوم أفضل. لقد جربت الميلاتونين، ونظارات الضوء الأزرق، وتطبيقات التأمل، وأجهزة الضوضاء البيضاء - وهي أجهزة تنتج أصواتًا ثابتة تشبه أصوات الطبيعة لإخفاء الضوضاء المحيطة المشتِتة، مما يساعد على الاسترخاء وتحسين النوم - ولكن دون جدوى. ظل عقلها يتسارع ليلاً، وحتى عندما تنام، تستيقظ مُتعَبة 😩
في إحدى ليالي الأرق، وبينما كانت تتصفح هاتفها بلا هدف، صادفت شيئاً غير عادي: "تمارين تنفس للنوم العميق. شعرت بالتشكك لكن الفضول دفعها للتجربة، فقررت تجربة بروتوكول "النوم وتخفيف القلق". وفي غضون أيام، تغير كل شيء؛ لم تعد تنام بشكل أسرع فحسب، بل أصبحت تستيقظ مفعمة بالطاقة والتركيز، وما يدعو للدهشة، أقل قلقاً.